العفو الدولية "قلقة بشدة" إزاء تدهور صحة السياسيين والصحافيين المعتقلين في تونس
أعلنت منظمة العفو الدولية، أمس الأربعاء 7 يناير 2026، أنها تتابع بقلق شديد الوضع الصحي لكل من المحامي والناشط الحقوقي العياشي الهمامي، والمحامي والقاضي السابق أحمد صواب، إضافة إلى الصحفية شذى الحاج مبارك، في ظل ما وصفته بتدهور مقلق لأوضاعهم الصحية داخل السجون التونسية.
وأفادت المنظمة، في بلاغ لها، أن العياشي الهمامي يخوض إضرابا عن الطعام منذ 36 يوما داخل زنزانته، احتجاجا على الحكم الاستئنافي القاضي بسجنه خمس سنوات، على خلفية تهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي، معتبرة أن حالته الصحية تشهد تدهوراً خطيراً يهدد سلامته الجسدية.
كما عبّرت منظمة العفو الدولية عن بالغ قلقها إزاء الوضع الصحي لأحمد صواب، القاضي السابق والمعتقل بسجن المرناقية، مشيرة إلى مخاطر جسيمة تهدد حقه في العلاج والرعاية الصحية، في ظل ما وصفته بتدهور مستمر لحالته داخل السجن.
وفي السياق ذاته، أبدت المنظمة قلقاً مماثلا بشأن وضع الصحفية شذى الحاج مبارك، مؤكدة أن حالتها الصحية شهدت تدهورا خطيرا وتطور مضاعفات جسيمة، بعد فترة طويلة من الإهمال الطبي والتأخير في التشخيص والمتابعة الصحية.
وحمّلت منظمة العفو الدولية السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن حماية حياة وسلامة المعتقلين الثلاثة، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم، ووضع حد لانتهاكات الحق في الحرية والمحاكمة العادلة، وضمان توفير الرعاية الصحية والعلاج اللازمين دون تأخير، وفق المعايير الدولية المعتمدة.




